تُكتب معظم المقارنات بين اللوحات الثابتة والشاشات الرقمية كأن الرقمي جاء ليحل محل الثابت. لم يحدث هذا في سوق الإمارات، والفرق الحقيقي بينهما يعود إلى نقطة نادراً ما تُقال بوضوح: ما الذي تشتريه فعلاً؟

الثابت يشتري الوجه كاملاً، والرقمي يشتري فترة في دورة

حين تحجز لوحة هوردنج أو يونيبول، فالوجه لك بكل ثانية فيه طوال مدة الحملة. لا أحد غيرك يظهر عليه، ومن يمر بالسيارة يرى علامتك في كل مرور طوال فترة الحجز.

وحين تحجز شاشة رقمية، فأنت تشتري فترة داخل دورة عرض. مثال حقيقي من شبكتنا: الشاشة على شارع الشيخ زايد قرب مركز دبي التجاري العالمي ومتحف المستقبل تعمل بنظام عشر ثوانٍ كل تسعين ثانية، أي تسع فترات في الدورة الواحدة ونصيبك نحو تُسع الوقت، أي قرابة ٤٠ ظهوراً في الساعة طوال ساعات التشغيل.

لا أحدهما أفضل من الآخر؛ كل منهما يجيب عن سؤال مختلف. إن أردت معلماً بارزاً يخصّك وحدك ستة أسابيع فالثابت يفعلها والرقمي لا، وإن أردت تغيير الرسالة ظهر الخميس فالرقمي يفعلها والثابت لا.

ما الذي يمنحك إياه الرقمي فعلاً

  • تصميم قابل للتغيير: ملف جديد يحل محل القديم، دون طباعة أو رافعة أو موعد تركيب.
  • التوقيت حسب ساعات اليوم: رسالة لذروة الصباح وأخرى لعودة المساء.
  • الحركة: تجذب الانتباه بما لا تستطيعه ورقة مطبوعة، ولهذا يُعدّ تصميم الموشن جرافيك خدمة قائمة بذاتها لا إضافة ثانوية.
  • الحملات القصيرة: تفعيل في عطلة أو إطلاق لثلاثة أيام أمر عملي على الشاشة ومرهق على المطبوع.

وما الذي ما زال الثابت أفضل فيه

  • حضور بلا منافسة: الوجه لك وحدك، بلا دورة عرض ولا حساب لنصيبك من الوقت.
  • المساحة: الشاشات محدودة فيزيائياً، أما الثابت فلا. موقع جزيرة العلم في شارع الخالدية بالشارقة بعرض ١٨٠ متراً، وموقع شاطئ المظلات في الفجيرة يصل إلى ٢٠٠ متر، ولا شاشة في هذا السوق تقترب من هذه المساحة.
  • الحملات الطويلة: حجز ثابت لثلاثة أشهر لا يتضاعف سعره كما يفعل التسعير القائم على دورات العرض.
  • التكرار: التكرار على محور كامل يأتي من امتدادات أعمدة الإنارة وتعدد الهياكل على الطريق نفسه، لا من شاشة واحدة.

مخزوننا الرقمي

تشغّل الماسة ٢٢ شاشة LED، ثلاث منها منشورة على خريطة مواقعنا بمواصفاتها الكاملة، وهي تعكس تنوّع ما تغطيه الشبكة:

  • شارع الشيخ زايد عند عين دبي ومركز دبي التجاري ومتحف المستقبل: ٣٠م × ١٠م، عشر ثوانٍ كل تسعين ثانية.
  • شارع الاتحاد، النهدة وبلازا الملا في دبي: ١٤م × ٦م.
  • منطقة البستان في أبوظبي: ٤٫٨م × ١٠٫٥٦م، عشر ثوانٍ كل تسعين ثانية.

يمكنك رؤية كل شاشة وموقعها على الخريطة في صفحة شاشات دبي وصفحة شاشات أبوظبي. ولبقية الشبكة، أخبرنا بالإمارات والجمهور المستهدف، ونرسل إليك الشاشات المناسبة بمقاساتها ومدد عرضها.

كيف تُحسم معظم الخطط الجيدة

باستخدام الاثنين معاً، لكن لمهمتين مختلفتين. الشاشة تحمل الرسالة المتغيرة: التاريخ، العرض، العد التنازلي. والهياكل الثابتة تحمل الرسالة التي لا تتغير، على أوجه كبيرة بما يكفي ليستحيل تجاهلها. لوحة اليونيبول على المدخل وشاشة عند المعلم ليستا خيارين متنافسين، بل نصفَي فكرة واحدة.

أخبرنا بالهدف والمدة والإمارات التي تهمك، ونعود إليك بالتوزيع المناسب بدلاً من تفضيل جاهز.